بسم الله الرحمن الرحيم
من منالايريد ان يكون كما يحب ربنا ويرضى مسارعآ فى الخيرات.ممتلئ القلب باليقين خاشعآ فى صلاته
مقبلآ بقلبه على ربه ايمانه نصب عينيه أينما ذهب يوجهه لخير...
نعم كلنا يتمنى ذلك ولكننا كلما سرنا الى الله بقلوب حيه نسمع ونعلم ونتأثر ولكن لايترقى الى ترجمة هذا الايمان الى عمل
صالح يلامس قلوبنا ويرقى بايماننآ؟فنتساءل فى أسئ وضعف
لماذا لانثبت على الايمان؟
الى متى نضعف مع أقل همزه من همزات الشيطان؟
كيف يرسخ الايمان فى قلوبنا كما رسخ فى قلوب صحابة الرسول(صلى الله عليه وسلم)؟
لماذا يصعب علينا الآستمرار على الطاعة؟
والى متى سنظل كذلك نتقلب بين اطاعة والعصيان بين الخيروالشر؟
اهو ضعف انفسنا؟
أم قوة الدنيا والشيطان علينا؟أم بصعوبة الآيمان والثبات عليه؟
أم سهولة العصيان ويسر الوقوع فيه؟
عرفنا الله واخترنا طريقه ولكننا كلما سرنا لانستطيع الآمساك بديننا.انه يفلت من بين ايدينا
ياالهى انقذنا..نجنا..أعنا..أهدنا..ثبت قلوبنا على دينك
نعم هذا حال كثيرمن المسلمين.كلنايريد ان يسعد بالآمن والرضا فى الدنيا والسعادة فى الآخرة.فهيا معآاخواتى واخوانى
نسلك طريقنا الى الله نتواصى بالحق وتتواصى بالصبرفما دامت عندنا النيه الصادقة للسير فى طريق الله فقداجتزنااول خطوة
ولكى لاتصطدم أثناء السير بصعاب وعوائق تصبينا بالكسل والفتور أو التوقف والانقطاع لابد ان نتعرف على بعض الحقائق
فى دينناالتى قد يتسبب فهمناالخاطئ لها فى هذا التوقف والانقطاع
الحقيقة الاولى
ان الهدى والتقوى هبه من الله للمؤمن ولكننا كثيرآ مانظن انه بمجرد ا ن تدين احدناواختار طريق الله فعلى هذا الدين ان يقوم باصلاح حاله واعانته بقوه خافيه على الوقوف امام المعاصى والشهوات وكأنه عصا سحرية اذا لمسته اصحلت حياته ومنحته
ايمان ابوبكر وعمر رضى الله عنهم وحين لايرى هذاواقعا ملموسا وراى كيف أقعدته شهواته وضعفه عن الهدى والايمان.فانه يفقد الثقه فى نفسه فيتغير ويركن الى الفطور ويحدث ذلك نتيجة للفهم الخاطئ للدين وعدم الدراية بسنن الله فى الهداية فقد شاء الله ان
يجعل الهدى والايمان نتيجة للجهد
قال تعالى(بسم الله الرحمن الرحيم
والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا
صدق الله العظيم)فالذين جاهدوا فى الله ليصلوا اليه ويتصلوا به والذين تحملوا فى الطريق ما تحملوا من ضعف انفسهم ومن صبر
على الطاعة وصبرعن المعصية
أولئك لن يتركهم الله تائهين على الطريق وحدهم بل سينظرالى محاولتهم للوصول فيأخذ بأيديهم ويطمئن قلوبهم ويرزقهم الهدى والتقوى
اما التقوى هى الحصن الحصين الذى يثبتنا على الحق فلآتتلقفنا الاهواء
سوف نتابع باقى الموضوع فى جزء اخر واعتذر للاطالة وارجو من العالى القدير ان ينفعنا مما نكتب ويرضى عنا
وادعوه سبحانه وتعالى الحى القيوم ان يجمعنا معنا فى الفردوس الاعلى مع الحبيب صلى الله عليه وسلم








